ACCUEIL

 

 

 

 TADELSA / CULTURE  

       

- ASetta dar Imazighen 

- TAKASIT / HERITAGE

 

 

          CONTACTE          

• Nous Contacter
  

 

 

                                         

 

 

 

 

 

 

 

 

RETOUR

 

Tadelsa / Culture

 

  الموسيقى والتعبير الجسدي في الفنون الأمازيغية 

 

 
 

               

           

 

الصافي مومن علي : رؤية جديدة للموسيقى الأمازيغية

     انطلاقا من دولة أورابا إلى المرابطين وصولا إلى العلويين,  فإن الشعب الأمازيغي لازال موجودا، ومادام هذا الشعب موجودا فمن العار أن تنسب كل هذه الحضارة للعرب .

     الموسيقى الأمازيغية إذن هي جميع الفنون المتواجدة في المغرب قد يما وحديثا،  ويمكن تقسيمها إلى قسمين : قسم يتبنى اللغة التي تبناها الشعب في المدن والسهول، وقسم يتحدث الأمازيغية ويستعملها في الموسيقى وتسمى أحيانا الموسيقى البدوية .

مجالات الموسيقى في المغرب :

الموسيقى البدوية : تشمل  موسيقى أحيدوس, موسيقى سوس وموسيقى الصحراء موسيقى العلاوي التي تنتشر في الشمال خاصة وتستعمل آلات النفخ .

- يمارس موسيقى العلاوي الناطقون  بالأمازيغية وبالدارجة وهناك اتحاد في الذوق رغم اختلاف اللهجة .

- موسيقى أحيدوس تنتشر في الأطلس المتوسط إلى سهل الغرب و سهول الشاوية ود كالة وعبدة.  أحيدوس السهول تأثر بفن أحواش شكلا ومضمونا (عبيدات الرمى عوضوا الناقوس بالمقص+ طريقة القفز) إذن فهذا فن واحد رغم ذلك .ولم تتغير فيه إلا النبرات.

إذن فسكان الأطلس المتوسط والسهول المجاورة له يوحدهم تراث واحد ووجدان واحد رغم اختلاف اللغة، نفس الشيء يمكن قوله في موسيقى سوس وموسيقى الصحراء.

خلاصة القول أن هناك وحدة الشعب في جميع المجالات  الثقافية والفكرية  والفنية .

- الموسيقى المدينية : يمكن تصنيفها ضمن موسيقى الآلة والملحون، وهي موسيقى أمازيغية لا تقبل النقاش . والدليل هو أنه لما استرجع الأمازيغ دولتهم أصبحوا يحسنون المظهر لموسيقاهم وذلك بالاعتماد على جوقة ذات شكلية معينة واستعمال مصطلحات متحدة. .وأعطيت تسميات لنوبات الطبول (همدان، سيكاز،....) وقد بدأت آنذاك الدولة الإسلامية تأخذ هذا النموذج الفني الرسمي وتقوم بتقليده وما يؤكد أيضا أن هذه الموسيقى إنتاج مغربي صرف هو اختلافها عن الموسيقى المتواجدة في باقي الأقطار الإسلامية. إذن يمكن القول أنها من إنتاج الشعب الأمازيغي بعد استرداد سيادته. وإذا كانت موسيقى الآلة موسيقى أندلسية، فما هي إذن موسيقى المرابطين والموحدين ؟ ألم  تكن لهذه الدول العظيمة موسيقى؟

خلاصة القول هي أن موسيقى الآلة هي موسيقى مغربية من إنتاج الشعب الأمازيغي , ويدل على ذلك اسمها (هي ملحونة أي أنها مورست بلغة غير لغتها الأصلية لذلك فشلت ) أما الموسيقى العصرية فقد انطلقت انطلاقة منحرفة، إذ أن الشرق يقلد الموسيقى الغربية وينهل منها. بينما نحن نقلد الشرق فيما وصل إليه من تقليد والأفضل أن تقتدي بالغرب مباشرة، ونستعمل ما وصل إليه في تطوير موسيقانا الحقيقية.

 

من الضروري , بل من الأولويات إعادة التفكير في الموسيقى الأمازيغية وماهيتها والرجوع إلى تاريخها وتطورها، لأنه في غالب الأحيان ما يتم تقسيم الموسيقى  الأمازيغية إلى ثلاث : موسيقى سوسية، موسيقى ريفية وموسيقى أطلسية وهذا تقسيم خاطئ. إن تحديد التقسيم الصحيح يعتمد على العقلانية وهي هنا بمعنى الشرطية أي طرح اسئلة لماذا وكيف ...إذن فلا مفر من الاعتماد علىالمعايير التي تصنف حضارة الشعوب .وهي

1) معيار اللغة  2)المعيار العرقي للمفكر أو المنتج للموسيقى

 3) معيار الشعب والوطن .

 1 ) معيار اللغة , وهذا المعيار يطبق في المغرب ليتم استخلاص الزعم القائل بأن الحضارة المغربية حضارة عربية وهذا معيار غير منطقي. وأبرز مثال في هذا الخصوص مثال الهند، إذ أن هذا البلد ينتج إنتاجا ضخما باللغة الإنجليزية حديثا، فهل يجوز اعتبار هذه الحضارة حضارة إنجليزية. إن هذا التصنيف لا يعدو عن كونه اختلاسا مجانيا لحضارات الشعوب ومعيار باطل يجب استبعاده من طرف المتعصبين للقومية العربية .

2) المعيار العرقي للمفكر أو المنتج (أو معيار الأصل الدموي). يتم تصنيف الحضارات انطلاقا من الأصل الدموي للمبدع وبالتالي يجب تصنيف المبدع ضمن عرقه الأصلي وليس ضمن عرق آخر مثال ابن خلدون الذي يجب تصنيفه ضمن عرق الأمازيغ لأنه مزداد في حدر موت (التونسية وليس الشامية)، عكس ما تم الاتفاق عليه إذ يتم تصنيفه على  أنه مفكر عربي .

3) معيار الشعب : لا ينظر إلى المواطن باللغة التي اتخذها الشعب (النظام) ولكن انطلاقا من هويته الحقيقية.هذا معيار يجب الأخذ به في المغرب إنصافا لعطاءاته التاريخية والتراكمات الفكرية والفنية والثقافية والحضارية على مر السنين .

     إن هذه المعايير وحدها لا تكفي في معرفة ماهية الموسيقى الأمازيغية –والسؤال المطروح هو أين هو الشعب الأمازيغي؟ هل لازال موجودا أم انقرض ومات ؟

     إذا اعتبرنا أنه انقرض في السهول والمدن (بعد ما يسمى بالفتح). فإن الموسيقى الأمازيغية هي التي في الأرياف والجبال . أما إذا اعتبرنا أنه مازال موجودا , وهذا هو الصحيح , فإن كل المعطيات ستتغير, إذ أن جميع المكونات الثقافية الموجودة يجب أن تصنف ضمن الموروث الأمازيغي.

     إذن ما هو السبب في اعتبار الشعب الأمازيغي غير موجود؟ في الحقيقة هناك عدة أسباب أولها أن المقررات الدراسية تحجب الحضارة الأمازيغية وتعوض الشعب الأمازيغي بالشعب المغربي أو المغاربة . من هذا المنطلق فإن الشعب الأمازيغي لم يمت وإنما قتل في المقررات الدراسية. ثاني هذه الأسباب هي أن الكتب التاريخية وكتب علماء الاجتماع والسياسة تؤكد أن العرب لم يأتوا لإغناء الأمازيغ ولكن أتوا  لنشر الاسلام .لكن سرعان ما انقلب صدقهم إلى نشر العربية ووضع حضارة عربية في الغرب.

 

الملتقى الوطني الأول للفنون الأمازيغية  بني ملال   إعـداد :  سـمـيـر الو عزاني

 

                     

RETOUR  |  Afella  /  Haut  |

 


 

 

 

 


 

 

©Copyright: ANARUZ - BP 200 DEMNAT 22300 Maroc -- 2955 / 2005